المقالات العلمية
أحدث الإشعارات
هذا القسم يعرض مقالات علمية تُبرز أسس النظرية النفسية الشاملة في علم النفس الإسلامي وتوجهاتها، تحت إشراف مؤسسها الدكتور خالد بن حمد الجابر. كما يرحّب بإسهامات الباحثين المتسقة مع الإطار العلمي للنظرية. يمكنكم المساهمة من خلال التواصل معنا عبر قنوات التواصل المختلفة.
فحين يقول القرآن للكافرين ائتوني بكتاب من قبل هذا، فهو يقول لهم بلغة المنهج: هل عندكم وثيقة مقابلة؟ هل ثمة نصٌّ سماوي آخر تستندون إليه في دعواكم؟ إن كان فأروني إياه، وإن لم يكن فعلامَ تُعارضون؟
تسعى هذه الترجمة النقدية إلى إبراز أهم أفكار مقال بيكيرسغيل، وتحليلها بما يكشف الحاجة إلى نظرية نفسية شاملة تعبّر عن خصوصية الإنسان في سياقه القيمي واللإيماني، وتحرّر التصوّر النفسي من التبعية للنماذج الغربية.
محدودية العلم النفس الغربي و الحاجة لنظرية الإسلامية النفسية الشاملة
الخطاب النفسي والإعلامي الغربي يكثر فيه الحديث عن القلق المزمن، وضغط العمل، وإرهاق المهنة، واضطراب النوم. في هذه البيئة، تُقدَّم اليقظة الذهنية بوصفها «الجرعة اليومية من الهدوء»؛ جلسة قصيرة، تطبيق على الهاتف، دورة في بيئة العمل؛ تعطي الإنسان شعورًا بأنه يفعل شيئًا من أجل نفسه، من دون أن يغيّر البنية العميقة لحياته أو قيمه أو علاقته بالله. من هنا يصبح التيقّظ الذهني جزءًا من حلول «ترميمية» داخل نموذج حضاري محدّد، لا «حقيقة إنسانية حيادية» يُفترض تعميمها على كل السياقات.
على الرغم من التقدّم الظاهري الذي شهده علم النفس الغربي خلال العقود الأخيرة، فإن هذا الحقل يمرّ اليوم بما يُوصف بأزمة منهجية ومعرفية متفاقمة، أثّرت على مكانته داخل المنظومة العلمية والأكاديمية الغربية. فقد بدأت تتعالى التساؤلات حول مدى علمية هذا التخصص، وفعالية نماذجه التفسيرية، واستقلاله المعرفي، ولا سيما في ظل التحديات المتعلّقة بقابلية تكرار النتائج، والتحيّزات النظرية، والانفصال عن القيم والغايات الإنسانية الأشمل.
يمثّل هذا الكتاب منطلقًا ثريًا لإعادة النظر في الأسس المعرفية والمنهجية للطب النفسي المعاصر، وهي مراجعة استندت إليها الباحثة لتُبرز من خلالها أهمية الرؤية الإسلامية كبديل شمولي في التصوّر الإسلامي للنفس.
أحدث المقــــــــــــالات العلمية
كل المقـــــالات العلمية
الاكثر مشاهدة
استكشف المجالات والشعارات
النادي الثقــــــافي
ملتقى علم النفس الإسلامي
مساحة حوارية تجمع د. خالد بن حمد الجابر مع الطلاب والباحثين في علم النفس الإسلامي، لمناقشة القضايا العلمية الحديثة، استعراض الأوراق البحثية، وتبادل الخبرات والمعرفة في أجواء تفاعلية.