المقالات العلمية
احدث الإشعارات
هذا القسم يعرض مقالات علمية تُبرز أسس النظرية النفسية الشاملة وتوجهاتها، تحت إشراف مؤسسها الدكتور خالد بن حمد الجابر. كما يرحّب بإسهامات الباحثين المتسقة مع الإطار العلمي للنظرية. يمكنكم المساهمة من خلال التواصل معنا عبر قنوات التواصل المختلفة.
محدودية العلم النفس الغربي و الحاجة لنظرية الإسلامية النفسية الشاملة
الخطاب النفسي والإعلامي الغربي يكثر فيه الحديث عن القلق المزمن، وضغط العمل، وإرهاق المهنة، واضطراب النوم. في هذه البيئة، تُقدَّم اليقظة الذهنية بوصفها «الجرعة اليومية من الهدوء»؛ جلسة قصيرة، تطبيق على الهاتف، دورة في بيئة العمل؛ تعطي الإنسان شعورًا بأنه يفعل شيئًا من أجل نفسه، من دون أن يغيّر البنية العميقة لحياته أو قيمه أو علاقته بالله. من هنا يصبح التيقّظ الذهني جزءًا من حلول «ترميمية» داخل نموذج حضاري محدّد، لا «حقيقة إنسانية حيادية» يُفترض تعميمها على كل السياقات.
لا يجوز أن نُؤسّس ما هو مؤقت، أو نُشرعن ما هو تلفيقي، أو نُخدَع بما هو في حقيقته خضوع معرفي تحت عنوان التكييف الثقافي.
في التصور الإسلامي، الإنسان ليس مخلوقًا وظيفيًّا فقط، بل كائن مكلف، مسؤول، مجازى على فعله، مخيّر بين الهدى والضلال، محاسب على النية والعزم والمحبة، مطالب بالإيمان أو معرض للكفر، وكل هذه المعاني تقتضي وجود محل قادر على الإرادة، وعلى الاختيار، وعلى تحمّل المسؤولية، لا مجرد عضو مادي آليّ التشغيل.
الدليل الحسي، مهما بلغت دقته، لا يمكن أن ينفرد أبدًا ببناء علم نفس قوي ومتماسك. ومن يتوهم أنه يستطيع تأسيس علم نفس علمي متكامل، بالأدلة التجريبية الحسية فقط، فهو واهمٌ منهجيًّا، لأن موضوع النفس بطبيعته يتطلب الجمع بين الأدلة النقلية والعقلية والحسية، على طريقة تكاملية تحفظ لكل دليل مجاله، دون إسقاط ولا تجاوز.
كل المقـــــالات العلمية
الاكثر مشاهدة
استكشف المجالات والشعارات
النادي الثقــــــافي
ملتقى علم النفس الإسلامي
مساحة حوارية تجمع د. خالد بن حمد الجابر مع الطلاب والباحثين في علم النفس الإسلامي، لمناقشة القضايا العلمية الحديثة، استعراض الأوراق البحثية، وتبادل الخبرات والمعرفة في أجواء تفاعلية.