احدث الإشعارات

علم النفس الإسلامي

الإيمان بالحياة الآخرة وأثره في تخفيف الحزن على مفارقة الدنيا وتحسين الصحة النفسية

إن التذكر المستمر لما يتعلق بالبعد الأخروي (الآخرة) يساعد الإنسان على اختراق المسافات والأزمنة والانتقال إلى عالم آخر لم يره من قبل غير أنه موقن بوجوده بسبب النصوص الشرعية فاختراقه هذه المسافات والانتقال إلى هذا الزمن يجعله يدرك معنى الفرج الحقيقي والراحة الحقيقية والأبدية التي لا توجد إلا هناك وهذا ما يخفف عليه ما هو فيه الآن من أزمة في هذه الدنيا فيشعر أن هذا الدنيا ولا شيء أمام ما سيأتي في المستقبل.

مصطلحات التحليل النفسي في نسق مختلف

تحليل نقدي للخلط الشائع بين مصطلحات التحليل النفسي (مثل الأنا واللاشعور) والمفاهيم الإسلامية (النفس الأمارة واللوامة). نستعرض أخطاء باحثين مثل عزت الطويل والعقاد، ونؤكد على ضرورة بناء علم نفس إسلامي مستقل قبل التوفيق مع النظريات الغربية.

نقد اليقظة الذهنية وتطبيقاتها العلاجية والمهنية، من منظور إسلامي

الخطاب النفسي والإعلامي الغربي يكثر فيه الحديث عن القلق المزمن، وضغط العمل، وإرهاق المهنة، واضطراب النوم. في هذه البيئة، تُقدَّم اليقظة الذهنية بوصفها «الجرعة اليومية من الهدوء»؛ جلسة قصيرة، تطبيق على الهاتف، دورة في بيئة العمل؛ تعطي الإنسان شعورًا بأنه يفعل شيئًا من أجل نفسه، من دون أن يغيّر البنية العميقة لحياته أو قيمه أو علاقته بالله.
من هنا يصبح التيقّظ الذهني جزءًا من حلول «ترميمية» داخل نموذج حضاري محدّد، لا «حقيقة إنسانية حيادية» يُفترض تعميمها على كل السياقات.

العقل في ضوء القرآن: من الإدراك إلى الهداية

العقل في الإسلام ليس مجرد أداة إدراك مادي، بل قوة هادية تجمع بين التفكير والإيمان والأخلاق. يوضح المقال مستويات العقل من الإدراك إلى التمييز فالاختيار، ويربط بين العقل والقلـب في بناء الوعي الإنساني وضبط السلوك.

كيف التخلص من التذمر والتشكي: رؤية نفسية وإسلامية

يتناول المقال فكرة أساسية طرحها الدكتور خالد بن حمد الجابر في برنامج بصائر، حيث أوضح أن التذمر والتشكي والجزع ليست مجرد عادات سلوكية عابرة، بل سمات نفسية سلبية تضر بصحة الإنسان النفسية والاجتماعية، وتحرمه من الراحة والرضا.

تحصيل الوزنية النفسية: مفهومها وأهميتها في التوازن النفسي والاجتماعي

يتناول هذا المقال مفهوم الوزنية النفسية أو ما يُعرف بـ الميزان النفسي، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التوازن النفسي وجودة الحياة، ويستعرض المقال معنى هذا المفهوم وأهميته في حياة الإنسان اليومية، من خلال قدرته على الموازنة بين طرفين متناقضين مثل القوة والضعف، أو الصبر والجزع، أو التوكل والأخذ بالأسباب.

لستَ مُلزَمًا أن تبدو قويًّا دائمًا

الإسلام جاء بمنهج التوازن والاعتدال، فلا يُطلب من كل إنسان أن يكون خطيبًا بارعًا أو متحدثًا لا يتلعثم، لأن القدرات متفاوتة بين الناس. ويؤكد أن النجاح لا يُقاس بجانب واحد، وأن المطلوب هو القبول بالذات وتنمية القدرات في حدود الاستطاعة.

Scroll to Top