احدث الإشعارات

نقد

.مراجعة نقدية لبحث: “هل يمثل الغرب المتعلم والصناعي والغني والديمقراطي كل العالم: الناس الأكثر غرابة في العالم؟”: خطوة لفهم تحيز علم النفس الغربي.

إن الإصرار على تقديم “الإنسان الغربي” كمقياس معياري للطبيعة البشرية يُعدّ فرضية لا علمية، تتجاهل المعطيات العلمية والثقافية والدينية الكبرى، وتُقصي إمكانات بناء نماذج بديلة قد تكون أكثر صدقًا وشمولًا. ولهذا، فإن تطوير نظرية نفسية إسلامية قائمة على مرجعية الوحي، ونابعة من واقع المجتمعات الإسلامية وأصولها، بات ضرورة علمية ومعرفية.

تطبيق المنهج العلمي الإسلامي على مثال القلب.

في التصور الإسلامي، الإنسان ليس مخلوقًا وظيفيًّا فقط، بل كائن مكلف، مسؤول، مجازى على فعله، مخيّر بين الهدى والضلال، محاسب على النية والعزم والمحبة، مطالب بالإيمان أو معرض للكفر، وكل هذه المعاني تقتضي وجود محل قادر على الإرادة، وعلى الاختيار، وعلى تحمّل المسؤولية، لا مجرد عضو مادي آليّ التشغيل.

اشتراط الدليل الحسي فقط وهم إبستمولوجي شنيع، لابد من ثلاثية النقل والعقل والحس.

الدليل الحسي، مهما بلغت دقته، لا يمكن أن ينفرد أبدًا ببناء علم نفس قوي ومتماسك.
ومن يتوهم أنه يستطيع تأسيس علم نفس علمي متكامل، بالأدلة التجريبية الحسية فقط، فهو واهمٌ منهجيًّا، لأن موضوع النفس بطبيعته يتطلب الجمع بين الأدلة النقلية والعقلية والحسية، على طريقة تكاملية تحفظ لكل دليل مجاله، دون إسقاط ولا تجاوز.

ماهية النفس بين المفهوم الغربي وعلم النفس الإسلامي.

المقال يعيد تعريف النفس باعتبارها كيانًا متكاملًا من الروح والعقل والقلب والإرادة، منتقدًا غياب هذا التصور في علم النفس الغربي ومُقدّمًا النظرية النفسية الشاملة كإطار متكامل لفهم النفس وتزكيتها.

التكامل بين النفس والعقل والقلب والروح في المنظور الإسلامي: مقارنة مع الفلسفة الغربية.

المقال يستعرض التكامل بين النفس والعقل والقلب والروح في المنظور الإسلامي، مقدمًا رؤية شمولية للإنسان مقارنة بالفلسفة الغربية التي اختزلت الإنسان في جوانب مادية أو عقلية فقط.

هل ندرس علم النفس أم علم العقل؟

يناقش المقال سؤال طرحه الدكتور خالد: هل علم النفس الغربي يدرس النفس فعلا؟ ويبين كيف أن هذا العلم نشأ على تصور مادي يهتم بالعقل والسلوك، ويقصي النفس، مقابل الرؤية الإسلامية التي تقدم فهما متكاملا في الأبعاد المادية والمعنوية.

مراجعة نقدية لبحث “علم النفس: عملاق بأقدام من طين”، نحو تأسيس إطار معرفي إسلامي بديل.

تستثمر الباحثة النقد الغربي لعلم النفس لتناقش الإمكانية المعرفية لتأسيس علم نفس إسلامي يستمد مرجعيته من الوحي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الانفتاح تجاه المنجزات العلمية الحديثة، ما دامت لا تتعارض مع المقاصد الشرعية.

ترجمة وتلخيص بحث: “الهيمنة الاستعمارية وعلم النفس: من الإغضاء لإبراز صيحات المهمشين في عصر ما بعد الاستعمار”.

تتبنى هذه الورقة البحثية إطارًا منهجيًا لتفكيك الاستعمار عبر استقصاء الأساليب التي تهيمن بها القوى الاستعمارية على علم النفس الأوروبي-الأمريكي، وتوضح الورقة كيف يُهمّش علم النفس الأوربي-الأمريكي أكثر من 356 مليون شاب من إجمالي سكان الهند البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة.

لماذا علم النفس الإسلامي؟

إن غياب علم نفس إسلامي متكامل ليس نتيجة لعدم وجود أسس فكرية، بل هو انعكاس لوهم عدم الحاجة إليه.
فحينما تفتقر أمة ذات تاريخ حضاري عريق إلى تصور نفسي خاص بها، وتقبل باستنساخ النظريات الأخرى، والغربية خاصة، دون تمحيص، فإن هذا يعكس مشكلة في الوعي الذاتي الحضاري. بينما الأمة الإسلامية ليست كيانًا هامشيًا في التاريخ، بل لها دور محوري، وبالتالي من غير المنطقي أن تكتفي بنقل مفاهيم الآخرين دون أن تقدم رؤيتها الخاصة.

Scroll to Top