احدث الإشعارات

التوازن

الإنصاف والانظلام في العلاقات الإنسانية (قراءة نفسية إسلامية في بناء العلاقات المتوازنة)

الإنصاف والانظلام مفهومان دقيقان لا تستقيم العلاقات الإنسانية إلا بفهمهما فهمًا صحيحًا فالإنصاف دليل قوة نفسية، والانظلام المحمود دليل سمو أخلاقي، أما الظلم وكفران الجهد وسوء التقدير فهي من أعظم أسباب انهيار العلاقات واضطراب النفوس.

وكلما اقترب الإنسان من قيم العدل، والتغافل، والتقدير، والإنصاف، اقترب من الطمأنينة النفسية، وحقق التوازن الذي أراده الله لعباده.

لستَ مُلزَمًا أن تبدو قويًّا دائمًا

الإسلام جاء بمنهج التوازن والاعتدال، فلا يُطلب من كل إنسان أن يكون خطيبًا بارعًا أو متحدثًا لا يتلعثم، لأن القدرات متفاوتة بين الناس. ويؤكد أن النجاح لا يُقاس بجانب واحد، وأن المطلوب هو القبول بالذات وتنمية القدرات في حدود الاستطاعة.

الثُنائيات في علم النفس الإسلامي، نحو رؤية أكثر إنسانية.

من تلاقي الأضداد يُولد الوضوح الحقيقي، فنتزن بالجمع كما الطائر بجناحيه؛ فنُحلق بالرجاء والخوف، الشدة واللين، محدودية الإنسان وكمال الله المُطلق. وها هنا يتجلى جوهر وسطية الإسلام: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ﴾.

Scroll to Top