الترجمـــــــات
احدث الإشعارات
مساحة لنشر ترجمات نقدية لبعض البحوث الغربية التي تتناول علم النفس الغربي بالمراجعة والتمحيص والنقد.
يمكنكم المساهمة من خلال التواصل معنا عبر قنوات التواصل المختلفة.
على الرغم من التقدّم الظاهري الذي شهده علم النفس الغربي خلال العقود الأخيرة، فإن هذا الحقل يمرّ اليوم بما يُوصف بأزمة منهجية ومعرفية متفاقمة، أثّرت على مكانته داخل المنظومة العلمية والأكاديمية الغربية. فقد بدأت تتعالى التساؤلات حول مدى علمية هذا التخصص، وفعالية نماذجه التفسيرية، واستقلاله المعرفي، ولا سيما في ظل التحديات المتعلّقة بقابلية تكرار النتائج، والتحيّزات النظرية، والانفصال عن القيم والغايات الإنسانية الأشمل.
يمثّل هذا الكتاب منطلقًا ثريًا لإعادة النظر في الأسس المعرفية والمنهجية للطب النفسي المعاصر، وهي مراجعة استندت إليها الباحثة لتُبرز من خلالها أهمية الرؤية الإسلامية كبديل شمولي في التصوّر الإسلامي للنفس.
تُبرز القراءة النقدية لهذه الدراسة عددًا من المؤشرات المعرفية المهمة، التي تؤكد الحاجة إلى تطوير نموذج معرفي بديل، يتمثّل في نظرية نفسية إسلامية شاملة، تُعيد بناء مفهوم النفس من منظور تكاملي يستند إلى المرجعية القرآنية والنبوية، بما يُسهم في تطوير علم نفس يستجيب لخصوصيات المجتمعات الإسلامية.
إن الإصرار على تقديم "الإنسان الغربي" كمقياس معياري للطبيعة البشرية يُعدّ فرضية لا علمية، تتجاهل المعطيات العلمية والثقافية والدينية الكبرى، وتُقصي إمكانات بناء نماذج بديلة قد تكون أكثر صدقًا وشمولًا. ولهذا، فإن تطوير نظرية نفسية إسلامية قائمة على مرجعية الوحي، ونابعة من واقع المجتمعات الإسلامية وأصولها، بات ضرورة علمية ومعرفية.
تستثمر الباحثة النقد الغربي لعلم النفس لتناقش الإمكانية المعرفية لتأسيس علم نفس إسلامي يستمد مرجعيته من الوحي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الانفتاح تجاه المنجزات العلمية الحديثة، ما دامت لا تتعارض مع المقاصد الشرعية.
تتبنى هذه الورقة البحثية إطارًا منهجيًا لتفكيك الاستعمار عبر استقصاء الأساليب التي تهيمن بها القوى الاستعمارية على علم النفس الأوروبي-الأمريكي، وتوضح الورقة كيف يُهمّش علم النفس الأوربي-الأمريكي أكثر من 356 مليون شاب من إجمالي سكان الهند البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة.
أحدث الترجمات
كل الترجمات
الاكثر مشاهدة
استكشف المجالات والشعارات
النادي الثقــــــافي
ملتقى علم النفس الإسلامي
مساحة حوارية تجمع د. خالد بن حمد الجابر مع الطلاب والباحثين في علم النفس الإسلامي، لمناقشة القضايا العلمية الحديثة، استعراض الأوراق البحثية، وتبادل الخبرات والمعرفة في أجواء تفاعلية.