الفاتحة المعين الحياتي اليومي
لو نظرنا إلى سورة الفاتحة من هذه الزاوية، لوجدناها تشكِّل معينًا حياتيًا يوميًا للإنسان، ليبقى قلبه حيًا بمعاني الإيمان بالله واليقين به، وتبقى نفسه سويةً معافاةً بضبطها للتصورات العليا ضبطًا منجيًا لها من كدر الدنيا، ومذكرًا لها بوقتيها وبحقيقة كونها دارًا للعمل والابتلاء.








