هل فَهِمَ علمُ النفسِ الغربي الإنسانَ؟
محدودية العلم النفس الغربي و الحاجة لنظرية الإسلامية النفسية الشاملة
محدودية العلم النفس الغربي و الحاجة لنظرية الإسلامية النفسية الشاملة
الخطاب النفسي والإعلامي الغربي يكثر فيه الحديث عن القلق المزمن، وضغط العمل، وإرهاق المهنة، واضطراب النوم. في هذه البيئة، تُقدَّم اليقظة الذهنية بوصفها «الجرعة اليومية من الهدوء»؛ جلسة قصيرة، تطبيق على الهاتف، دورة في بيئة العمل؛ تعطي الإنسان شعورًا بأنه يفعل شيئًا من أجل نفسه، من دون أن يغيّر البنية العميقة لحياته أو قيمه أو علاقته بالله.
من هنا يصبح التيقّظ الذهني جزءًا من حلول «ترميمية» داخل نموذج حضاري محدّد، لا «حقيقة إنسانية حيادية» يُفترض تعميمها على كل السياقات.
يجيب المقال عن السؤال الجوهري: من هو الإنسان؟ ويعرض تصوّر النظرية النفسية الشاملة للإنسان بوصفه مخلوقًا مكلّفًا، مركّبًا، قابلًا للتزكية، غايته السعادة الحقّة لا التكيّف المؤقت
المصطلح له شأن خطير في كل العلوم، وهو حقيق بعدم التنازل فيه عن هويتنا وشخصيتنا الحضارية لأنه مفتاح كل علم وأسه الذي يدور حوله، ولذا قال عنه علماء السوفييت (الاصطلاح هو علم العلوم).
المقال يتحدث عن زيف الحياد في علم النفس الغربي ويبين كيف ينطلق من مفاهيم ثقافية مادية تغفل البعد الايماني ويطرح رؤية بديلة لفهم النفس.
في التصور الإسلامي، الإنسان ليس مخلوقًا وظيفيًّا فقط، بل كائن مكلف، مسؤول، مجازى على فعله، مخيّر بين الهدى والضلال، محاسب على النية والعزم والمحبة، مطالب بالإيمان أو معرض للكفر، وكل هذه المعاني تقتضي وجود محل قادر على الإرادة، وعلى الاختيار، وعلى تحمّل المسؤولية، لا مجرد عضو مادي آليّ التشغيل.
الدليل الحسي، مهما بلغت دقته، لا يمكن أن ينفرد أبدًا ببناء علم نفس قوي ومتماسك.
ومن يتوهم أنه يستطيع تأسيس علم نفس علمي متكامل، بالأدلة التجريبية الحسية فقط، فهو واهمٌ منهجيًّا، لأن موضوع النفس بطبيعته يتطلب الجمع بين الأدلة النقلية والعقلية والحسية، على طريقة تكاملية تحفظ لكل دليل مجاله، دون إسقاط ولا تجاوز.
المقال يعيد تعريف النفس باعتبارها كيانًا متكاملًا من الروح والعقل والقلب والإرادة، منتقدًا غياب هذا التصور في علم النفس الغربي ومُقدّمًا النظرية النفسية الشاملة كإطار متكامل لفهم النفس وتزكيتها.
المقال يسلط الضوء على الاختزالية في علم النفس الغربي ويستعرض البديل الإسلامي كنموذج شامل ومتكامل لفهم النفس البشرية.
المقال يستعرض التكامل بين النفس والعقل والقلب والروح في المنظور الإسلامي، مقدمًا رؤية شمولية للإنسان مقارنة بالفلسفة الغربية التي اختزلت الإنسان في جوانب مادية أو عقلية فقط.