احدث الإشعارات

النظرية النفسية الشاملة

ترجمة وتلخيص بحث: “الهيمنة الاستعمارية وعلم النفس: من الإغضاء لإبراز صيحات المهمشين في عصر ما بعد الاستعمار”.

تتبنى هذه الورقة البحثية إطارًا منهجيًا لتفكيك الاستعمار عبر استقصاء الأساليب التي تهيمن بها القوى الاستعمارية على علم النفس الأوروبي-الأمريكي، وتوضح الورقة كيف يُهمّش علم النفس الأوربي-الأمريكي أكثر من 356 مليون شاب من إجمالي سكان الهند البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة.

لماذا علم النفس الإسلامي؟

إن غياب علم نفس إسلامي متكامل ليس نتيجة لعدم وجود أسس فكرية، بل هو انعكاس لوهم عدم الحاجة إليه.
فحينما تفتقر أمة ذات تاريخ حضاري عريق إلى تصور نفسي خاص بها، وتقبل باستنساخ النظريات الأخرى، والغربية خاصة، دون تمحيص، فإن هذا يعكس مشكلة في الوعي الذاتي الحضاري. بينما الأمة الإسلامية ليست كيانًا هامشيًا في التاريخ، بل لها دور محوري، وبالتالي من غير المنطقي أن تكتفي بنقل مفاهيم الآخرين دون أن تقدم رؤيتها الخاصة.

مراجعة بحث “وضع علم النفس كعلم: الخصوصيات والتحديات الجوهرية. الانتقال من حالة الجمود نحو التكامل المفاهيمي”

رغم أن علم النفس الغربي هو المسيطر أكاديميًا، إلا أن هناك نقدًا قويًا من داخل الغرب نفسه، سواء من علماء نفس، أو فلاسفة، أو حتى باحثين في العلوم أخرى.
في هذا الإطار، تم دراسة وتحليل بحث لأُِوهير بعنوان: “وضع علم النفس كعلم: الخصوصيات والتحديات الجوهرية. الانتقال من حالة الجمود نحو التكامل المفاهيمي”.
ولن تقومَ الباحثة بعرض البحثِ بأكملِه، إذ المرجع مذكورٌ في الأسفلِ لمن أرادَ الاطلاعَ عليه. ولكن سيتمّ عرض انتقادات واقتراحات أُوهير، والتعليقُ عليها، للاستفادة من النقد الغربي الغربي.

الثُنائيات في علم النفس الإسلامي، نحو رؤية أكثر إنسانية.

من تلاقي الأضداد يُولد الوضوح الحقيقي، فنتزن بالجمع كما الطائر بجناحيه؛ فنُحلق بالرجاء والخوف، الشدة واللين، محدودية الإنسان وكمال الله المُطلق. وها هنا يتجلى جوهر وسطية الإسلام: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ﴾.

Scroll to Top