احدث الإشعارات

القلق

المقارنات الاجتماعية: السارق الخفي لسكينة النفس

في زمنٍ صارت فيه حيواتنا معروضة في “مختبر” المقارنات على شاشات التواصل، كيف نحرس سكينة قلوبنا من السرقة الصامتة؟ تقدم هذه المقالة تشريحًا لهذا الداء الخفي، وترشدنا إلى ترياق الرضا الإيماني لاستعادة السلام الداخلي.

نقد اليقظة الذهنية وتطبيقاتها العلاجية والمهنية، من منظور إسلامي

الخطاب النفسي والإعلامي الغربي يكثر فيه الحديث عن القلق المزمن، وضغط العمل، وإرهاق المهنة، واضطراب النوم. في هذه البيئة، تُقدَّم اليقظة الذهنية بوصفها «الجرعة اليومية من الهدوء»؛ جلسة قصيرة، تطبيق على الهاتف، دورة في بيئة العمل؛ تعطي الإنسان شعورًا بأنه يفعل شيئًا من أجل نفسه، من دون أن يغيّر البنية العميقة لحياته أو قيمه أو علاقته بالله.
من هنا يصبح التيقّظ الذهني جزءًا من حلول «ترميمية» داخل نموذج حضاري محدّد، لا «حقيقة إنسانية حيادية» يُفترض تعميمها على كل السياقات.

Scroll to Top