الإيمان بالحياة الآخرة وأثره في تخفيف الحزن على مفارقة الدنيا وتحسين الصحة النفسية
إن التذكر المستمر لما يتعلق بالبعد الأخروي (الآخرة) يساعد الإنسان على اختراق المسافات والأزمنة والانتقال إلى عالم آخر لم يره من قبل غير أنه موقن بوجوده بسبب النصوص الشرعية فاختراقه هذه المسافات والانتقال إلى هذا الزمن يجعله يدرك معنى الفرج الحقيقي والراحة الحقيقية والأبدية التي لا توجد إلا هناك وهذا ما يخفف عليه ما هو فيه الآن من أزمة في هذه الدنيا فيشعر أن هذا الدنيا ولا شيء أمام ما سيأتي في المستقبل.



