احدث الإشعارات

التوازن

لستَ مُلزَمًا أن تبدو قويًّا دائمًا

الإسلام جاء بمنهج التوازن والاعتدال، فلا يُطلب من كل إنسان أن يكون خطيبًا بارعًا أو متحدثًا لا يتلعثم، لأن القدرات متفاوتة بين الناس. ويؤكد أن النجاح لا يُقاس بجانب واحد، وأن المطلوب هو القبول بالذات وتنمية القدرات في حدود الاستطاعة.

الثُنائيات في علم النفس الإسلامي، نحو رؤية أكثر إنسانية.

من تلاقي الأضداد يُولد الوضوح الحقيقي، فنتزن بالجمع كما الطائر بجناحيه؛ فنُحلق بالرجاء والخوف، الشدة واللين، محدودية الإنسان وكمال الله المُطلق. وها هنا يتجلى جوهر وسطية الإسلام: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ﴾.

Scroll to Top