احدث الإشعارات

علم النفس الغربي

هل ندرس علم النفس أم علم العقل؟

يناقش المقال سؤال طرحه الدكتور خالد: هل علم النفس الغربي يدرس النفس فعلا؟ ويبين كيف أن هذا العلم نشأ على تصور مادي يهتم بالعقل والسلوك، ويقصي النفس، مقابل الرؤية الإسلامية التي تقدم فهما متكاملا في الأبعاد المادية والمعنوية.

لماذا علم النفس الإسلامي؟

إن غياب علم نفس إسلامي متكامل ليس نتيجة لعدم وجود أسس فكرية، بل هو انعكاس لوهم عدم الحاجة إليه.
فحينما تفتقر أمة ذات تاريخ حضاري عريق إلى تصور نفسي خاص بها، وتقبل باستنساخ النظريات الأخرى، والغربية خاصة، دون تمحيص، فإن هذا يعكس مشكلة في الوعي الذاتي الحضاري. بينما الأمة الإسلامية ليست كيانًا هامشيًا في التاريخ، بل لها دور محوري، وبالتالي من غير المنطقي أن تكتفي بنقل مفاهيم الآخرين دون أن تقدم رؤيتها الخاصة.

مراجعة بحث “وضع علم النفس كعلم: الخصوصيات والتحديات الجوهرية. الانتقال من حالة الجمود نحو التكامل المفاهيمي”

رغم أن علم النفس الغربي هو المسيطر أكاديميًا، إلا أن هناك نقدًا قويًا من داخل الغرب نفسه، سواء من علماء نفس، أو فلاسفة، أو حتى باحثين في العلوم أخرى.
في هذا الإطار، تم دراسة وتحليل بحث لأُِوهير بعنوان: “وضع علم النفس كعلم: الخصوصيات والتحديات الجوهرية. الانتقال من حالة الجمود نحو التكامل المفاهيمي”.
ولن تقومَ الباحثة بعرض البحثِ بأكملِه، إذ المرجع مذكورٌ في الأسفلِ لمن أرادَ الاطلاعَ عليه. ولكن سيتمّ عرض انتقادات واقتراحات أُوهير، والتعليقُ عليها، للاستفادة من النقد الغربي الغربي.

Scroll to Top