احدث الإشعارات

علم النفس الإسلامي

الصبر وقت الأزمات والنوازل النفسية.

ما من إنسان ولد في هذه الدنيا إلا ويتعرض لأمور تستدعي الصبر عليها أو تستدعي الصبر عنها؛ غير أن صبر المسلم يختلف عن صبر غير المسلم في أثره في الدنيا والآخرة .. “وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَۗ “..

البيان القرآني لمراحل الإنسان العُمرية: دوره في فهم معنى الحياة الدنيا، وأثر ذلك على تحسين الحالة النفسية.

لقد قدر الله تعالى رحمة منه بعبده وإحسانا إليه أن يجعل عمره في هذه الحياة ذا أطوار متعددة، متدرجة من ضعف إلى قوة، ثم من قوة إلى ضعف؛ ليكون ذلك من آياته الباهرة على سرعة انقضاء الدنيا وحماية لعبده من التعلق بدار الفناء، ومن ثم عيشها بطريقة خاطئة تضر آخرته

هل ندرس علم النفس أم علم العقل؟

يناقش المقال سؤال طرحه الدكتور خالد: هل علم النفس الغربي يدرس النفس فعلا؟ ويبين كيف أن هذا العلم نشأ على تصور مادي يهتم بالعقل والسلوك، ويقصي النفس، مقابل الرؤية الإسلامية التي تقدم فهما متكاملا في الأبعاد المادية والمعنوية.

أثر القرآن الكريم والأذكار النبوية في تحصيل السكينة

إن الطريق إلى الله تعالى يحتاج إلى زاد ومعين حتى يتحصل على سكينة النفس وسكون الروح والحياة الطيبة، ولن يجد العبد طريقه إلى ذلك إلا في كتاب ربه وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ففيهما –وفقط- ضمان الحياة الطيبة في الدنيا والسعادة في الآخرة.

مراجعة نقدية لبحث “علم النفس: عملاق بأقدام من طين”، نحو تأسيس إطار معرفي إسلامي بديل.

تستثمر الباحثة النقد الغربي لعلم النفس لتناقش الإمكانية المعرفية لتأسيس علم نفس إسلامي يستمد مرجعيته من الوحي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الانفتاح تجاه المنجزات العلمية الحديثة، ما دامت لا تتعارض مع المقاصد الشرعية.

العبادة وعلم النفس الإسلامي.

ونحن في هذا الحقل نؤمن بأن تحقيق الصحة النفسية بمفهومها العميق لا يكون ممكنًا إلا إذا تحقق للإنسان مستوى طيب من الإيمان والالتزام العبادي؛ فالإيمان والعبادة لا يقدّمان مجرد دعم نفسي عابر، بل يسهمان في بناء توازن داخلي واستقرار وجداني لا يمكن للوسائل النفسية البحتة أن تحققه بمعزل عنهما.

لماذا علم النفس الإسلامي؟

إن غياب علم نفس إسلامي متكامل ليس نتيجة لعدم وجود أسس فكرية، بل هو انعكاس لوهم عدم الحاجة إليه.
فحينما تفتقر أمة ذات تاريخ حضاري عريق إلى تصور نفسي خاص بها، وتقبل باستنساخ النظريات الأخرى، والغربية خاصة، دون تمحيص، فإن هذا يعكس مشكلة في الوعي الذاتي الحضاري. بينما الأمة الإسلامية ليست كيانًا هامشيًا في التاريخ، بل لها دور محوري، وبالتالي من غير المنطقي أن تكتفي بنقل مفاهيم الآخرين دون أن تقدم رؤيتها الخاصة.

الفاتحة المعين الحياتي اليومي

لو نظرنا إلى سورة الفاتحة من هذه الزاوية، لوجدناها تشكِّل معينًا حياتيًا يوميًا للإنسان، ليبقى قلبه حيًا بمعاني الإيمان بالله واليقين به، وتبقى نفسه سويةً معافاةً بضبطها للتصورات العليا ضبطًا منجيًا لها من كدر الدنيا، ومذكرًا لها بوقتيها وبحقيقة كونها دارًا للعمل والابتلاء.

مراجعة بحث “وضع علم النفس كعلم: الخصوصيات والتحديات الجوهرية. الانتقال من حالة الجمود نحو التكامل المفاهيمي”

رغم أن علم النفس الغربي هو المسيطر أكاديميًا، إلا أن هناك نقدًا قويًا من داخل الغرب نفسه، سواء من علماء نفس، أو فلاسفة، أو حتى باحثين في العلوم أخرى.
في هذا الإطار، تم دراسة وتحليل بحث لأُِوهير بعنوان: “وضع علم النفس كعلم: الخصوصيات والتحديات الجوهرية. الانتقال من حالة الجمود نحو التكامل المفاهيمي”.
ولن تقومَ الباحثة بعرض البحثِ بأكملِه، إذ المرجع مذكورٌ في الأسفلِ لمن أرادَ الاطلاعَ عليه. ولكن سيتمّ عرض انتقادات واقتراحات أُوهير، والتعليقُ عليها، للاستفادة من النقد الغربي الغربي.

Scroll to Top