«خيركم لأهله»: بناء الأسرة المستقرة
كثيرًا ما نبحث عن نموذج الأسرة المثالية فنصطدم بواقعنا، لكن ماذا لو كان المطلوب هو ‘الحد الأدنى الكافي’ للاستقرار؟
كثيرًا ما نبحث عن نموذج الأسرة المثالية فنصطدم بواقعنا، لكن ماذا لو كان المطلوب هو ‘الحد الأدنى الكافي’ للاستقرار؟
الخطاب النفسي والإعلامي الغربي يكثر فيه الحديث عن القلق المزمن، وضغط العمل، وإرهاق المهنة، واضطراب النوم. في هذه البيئة، تُقدَّم اليقظة الذهنية بوصفها «الجرعة اليومية من الهدوء»؛ جلسة قصيرة، تطبيق على الهاتف، دورة في بيئة العمل؛ تعطي الإنسان شعورًا بأنه يفعل شيئًا من أجل نفسه، من دون أن يغيّر البنية العميقة لحياته أو قيمه أو علاقته بالله.
من هنا يصبح التيقّظ الذهني جزءًا من حلول «ترميمية» داخل نموذج حضاري محدّد، لا «حقيقة إنسانية حيادية» يُفترض تعميمها على كل السياقات.
العقل في الإسلام ليس مجرد أداة إدراك مادي، بل قوة هادية تجمع بين التفكير والإيمان والأخلاق. يوضح المقال مستويات العقل من الإدراك إلى التمييز فالاختيار، ويربط بين العقل والقلـب في بناء الوعي الإنساني وضبط السلوك.
السعادة الحقيقية لا تُقاس بوفرة المال، بل بتوازن الروح بين السعي الحكيم للرزق والرضا العميق بالنصيب، فليست الثروة بضامنة للطمأنينة، بل غنى النفس وصفاؤها هو الكنز الأبدي الذي لا يفنى.
يجيب المقال عن السؤال الجوهري: من هو الإنسان؟ ويعرض تصوّر النظرية النفسية الشاملة للإنسان بوصفه مخلوقًا مكلّفًا، مركّبًا، قابلًا للتزكية، غايته السعادة الحقّة لا التكيّف المؤقت
المقال يتحدث عن زيف الحياد في علم النفس الغربي ويبين كيف ينطلق من مفاهيم ثقافية مادية تغفل البعد الايماني ويطرح رؤية بديلة لفهم النفس.
لا يجوز أن نُؤسّس ما هو مؤقت، أو نُشرعن ما هو تلفيقي، أو نُخدَع بما هو في حقيقته خضوع معرفي تحت عنوان التكييف الثقافي.
المقال يشرح المجالات الخمسة التي من خلالها نفهم النفس ونتعامل مع مشاكلها، وفق رؤية النظرية النفسية الشاملة.
المقال يعيد تعريف النفس باعتبارها كيانًا متكاملًا من الروح والعقل والقلب والإرادة، منتقدًا غياب هذا التصور في علم النفس الغربي ومُقدّمًا النظرية النفسية الشاملة كإطار متكامل لفهم النفس وتزكيتها.
البناء النفسي في الإسلام رحلةٌ داخلية تبدأ بالإيمان وتتحول إلى سلوك، تجمع بين الروح والجسد، والفرد والمجتمع. فهو ليس نظرياتٍ مجردة، بل منهجٌ عملي يعيد تشكيل النفس عبر العبادات والأخلاق، لتحقيق التوازن بين مطالب الدنيا واستعداد الآخرة. الغاية ليست الكمال، بل السير نحو الطمأنينة حتى تلقى النفس ربها راضيةً مرضية.