احدث الإشعارات

النظرية النفسية الشاملة

نقد اليقظة الذهنية وتطبيقاتها العلاجية والمهنية، من منظور إسلامي

الخطاب النفسي والإعلامي الغربي يكثر فيه الحديث عن القلق المزمن، وضغط العمل، وإرهاق المهنة، واضطراب النوم. في هذه البيئة، تُقدَّم اليقظة الذهنية بوصفها «الجرعة اليومية من الهدوء»؛ جلسة قصيرة، تطبيق على الهاتف، دورة في بيئة العمل؛ تعطي الإنسان شعورًا بأنه يفعل شيئًا من أجل نفسه، من دون أن يغيّر البنية العميقة لحياته أو قيمه أو علاقته بالله.
من هنا يصبح التيقّظ الذهني جزءًا من حلول «ترميمية» داخل نموذج حضاري محدّد، لا «حقيقة إنسانية حيادية» يُفترض تعميمها على كل السياقات.

العقل في ضوء القرآن: من الإدراك إلى الهداية

العقل في الإسلام ليس مجرد أداة إدراك مادي، بل قوة هادية تجمع بين التفكير والإيمان والأخلاق. يوضح المقال مستويات العقل من الإدراك إلى التمييز فالاختيار، ويربط بين العقل والقلـب في بناء الوعي الإنساني وضبط السلوك.

ماهية النفس بين المفهوم الغربي وعلم النفس الإسلامي.

المقال يعيد تعريف النفس باعتبارها كيانًا متكاملًا من الروح والعقل والقلب والإرادة، منتقدًا غياب هذا التصور في علم النفس الغربي ومُقدّمًا النظرية النفسية الشاملة كإطار متكامل لفهم النفس وتزكيتها.

البناء النفسي في الإسلام: رحلة متكاملة نحو التوازن والارتقاء.

البناء النفسي في الإسلام رحلةٌ داخلية تبدأ بالإيمان وتتحول إلى سلوك، تجمع بين الروح والجسد، والفرد والمجتمع. فهو ليس نظرياتٍ مجردة، بل منهجٌ عملي يعيد تشكيل النفس عبر العبادات والأخلاق، لتحقيق التوازن بين مطالب الدنيا واستعداد الآخرة. الغاية ليست الكمال، بل السير نحو الطمأنينة حتى تلقى النفس ربها راضيةً مرضية.

Scroll to Top