المال والسعادة: ثُنائية تبحث عن توازن
السعادة الحقيقية لا تُقاس بوفرة المال، بل بتوازن الروح بين السعي الحكيم للرزق والرضا العميق بالنصيب، فليست الثروة بضامنة للطمأنينة، بل غنى النفس وصفاؤها هو الكنز الأبدي الذي لا يفنى.
السعادة الحقيقية لا تُقاس بوفرة المال، بل بتوازن الروح بين السعي الحكيم للرزق والرضا العميق بالنصيب، فليست الثروة بضامنة للطمأنينة، بل غنى النفس وصفاؤها هو الكنز الأبدي الذي لا يفنى.
الإسلام جاء بمنهج التوازن والاعتدال، فلا يُطلب من كل إنسان أن يكون خطيبًا بارعًا أو متحدثًا لا يتلعثم، لأن القدرات متفاوتة بين الناس. ويؤكد أن النجاح لا يُقاس بجانب واحد، وأن المطلوب هو القبول بالذات وتنمية القدرات في حدود الاستطاعة.
من تلاقي الأضداد يُولد الوضوح الحقيقي، فنتزن بالجمع كما الطائر بجناحيه؛ فنُحلق بالرجاء والخوف، الشدة واللين، محدودية الإنسان وكمال الله المُطلق. وها هنا يتجلى جوهر وسطية الإسلام: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ﴾.