احدث الإشعارات

التصورات العليا

الإيمان بالحياة الآخرة وأثره في تخفيف الحزن على مفارقة الدنيا وتحسين الصحة النفسية

إن التذكر المستمر لما يتعلق بالبعد الأخروي (الآخرة) يساعد الإنسان على اختراق المسافات والأزمنة والانتقال إلى عالم آخر لم يره من قبل غير أنه موقن بوجوده بسبب النصوص الشرعية فاختراقه هذه المسافات والانتقال إلى هذا الزمن يجعله يدرك معنى الفرج الحقيقي والراحة الحقيقية والأبدية التي لا توجد إلا هناك وهذا ما يخفف عليه ما هو فيه الآن من أزمة في هذه الدنيا فيشعر أن هذا الدنيا ولا شيء أمام ما سيأتي في المستقبل.

البيان القرآني لمراحل الإنسان العُمرية: دوره في فهم معنى الحياة الدنيا، وأثر ذلك على تحسين الحالة النفسية.

لقد قدر الله تعالى رحمة منه بعبده وإحسانا إليه أن يجعل عمره في هذه الحياة ذا أطوار متعددة، متدرجة من ضعف إلى قوة، ثم من قوة إلى ضعف؛ ليكون ذلك من آياته الباهرة على سرعة انقضاء الدنيا وحماية لعبده من التعلق بدار الفناء، ومن ثم عيشها بطريقة خاطئة تضر آخرته

الفاتحة المعين الحياتي اليومي

لو نظرنا إلى سورة الفاتحة من هذه الزاوية، لوجدناها تشكِّل معينًا حياتيًا يوميًا للإنسان، ليبقى قلبه حيًا بمعاني الإيمان بالله واليقين به، وتبقى نفسه سويةً معافاةً بضبطها للتصورات العليا ضبطًا منجيًا لها من كدر الدنيا، ومذكرًا لها بوقتيها وبحقيقة كونها دارًا للعمل والابتلاء.

Scroll to Top