احدث الإشعارات

الإيمان بالحياة الآخرة وأثره في تخفيف الحزن على مفارقة الدنيا وتحسين الصحة النفسية

إن التذكر المستمر لما يتعلق بالبعد الأخروي (الآخرة) يساعد الإنسان على اختراق المسافات والأزمنة والانتقال إلى عالم آخر لم يره من قبل غير أنه موقن بوجوده بسبب النصوص الشرعية فاختراقه هذه المسافات والانتقال إلى هذا الزمن يجعله يدرك معنى الفرج الحقيقي والراحة الحقيقية والأبدية التي لا توجد إلا هناك وهذا ما يخفف عليه ما هو فيه الآن من أزمة في هذه الدنيا فيشعر أن هذا الدنيا ولا شيء أمام ما سيأتي في المستقبل.

ملخص سريع

إن التذكر المستمر لما يتعلق بالبعد الأخروي (الآخرة) يساعد الإنسان على اختراق المسافات والأزمنة والانتقال إلى عالم آخر لم يره من قبل غير أنه موقن بوجوده بسبب النصوص الشرعية فاختراقه هذه المسافات والانتقال إلى هذا الزمن يجعله يدرك معنى الفرج الحقيقي والراحة الحقيقية والأبدية التي لا توجد إلا هناك وهذا ما يخفف عليه ما هو فيه الآن من أزمة في هذه الدنيا فيشعر أن هذا الدنيا ولا شيء أمام ما سيأتي في المستقبل.

 المقدمة:

     الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، خلق الخلق من العدم، وصيرهم شيئٍا بعد أن لم يكونوا، والصلاة والسلام على سيد ولد آدم نبي الهدى محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- وبعد:

فقد شاء الله تعالى أن يعرف خلقه عليه مِنَّةَ مِنْهُ وَتَكَرُّمًا فكان خَلْقُ الإنسان، حيث خلقه من العدم، فكان أبونا آدم -عليه السلام-، (هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا)، وقد حظي هذا الإنسان بكرامة الله تعالى وتشريفه حينما نفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته فكانت كرامة فوق كرامة، ثم خلق له من نفسه من يؤنسه فكانت أمنا حواء –عليها السلام- ثم أسكنهما جنته ودار كرامته إلى حين جرت أقداره تعالى فهبطا منها إلى الأرض لتكون بداية حياة الإنسان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

 

القرآن وتهيئة المسلم نفسيًا للاستعداد للآخرة والتحذير من التعلق بالدنيا: 

لقد هيأ الله تعالى نفوسنا لعدم التعلق بالحياة الدنيا بما ذكره في كتابه عن الموت: (كُلُّ نَفۡسࣲ ذَاۤىِٕقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلۡغُرُورِ)(1)، ولم يستثنِ نبيه فقال: (وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرࣲ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِی۟ن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَـٰلِدُونَ)(2)، وبين أن الموت مخلوق قبل الحياة فقال: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)(3)، ووكل به ملكًا لقبض الأرواح فقال: (قُلۡ یَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِی وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ)(4)، وأن أحدًا لن يفلت منه مها طال عمره: (أَیۡنَمَا تَكُونُوا۟ یُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِی بُرُوجࣲ مُّشَیَّدَةࣲۗ)(5)، (قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِی تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَـٰقِیكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ)(6)، (وَلَن یُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَاۤءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ)(7)، وبين أن نومنا في هذه الحياة صورة نعيش من خلالها الموت كل ليلة فقال: (ٱللَّهُ یَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِینَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِی لَمۡ تَمُتۡ فِی مَنَامِهَاۖ فَیُمۡسِكُ ٱلَّتِی قَضَىٰ عَلَیۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَیُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰۤ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ)(8)، ، وفي بيان حقيقة الحياة يقول: (ٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱ وَزِینَةࣱ وَتَفَاخُرُۢ بَیۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرࣱ فِی ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَـٰدِۖ كَمَثَلِ غَیۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ یَهِیجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرࣰّا ثُمَّ یَكُونُ حُطَـٰمࣰاۖ وَفِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ عَذَابࣱ شَدِیدࣱ وَمَغۡفِرَةࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنࣱۚ وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلۡغُرُورِ)(9)، وحول ما يعتري المرء فيها من ابتلاءات قال:(لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ)، (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)(10)، ولفنائها أشار بقوله: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ).

إن هذه الآيات تبين لنا الطريق الأمثل الذي يجب أن نعيشه في هذه الحياة حتى نحفظ هويتنا الحقيقية، وتصح بوصلتنا في هذه الحياة التي تمثل سكنًا مؤقتًا في مقابل الآخرة التي هي السكن الدائم لنا.

فحيَّ على جناتِ عدْنٍ فإنَّها … منازلكَ الأولى وفيها المخيَّمُ

ولكننــــــا سَبْيُ العدوِّ فهل ترى … نعودُ إلى أوطانِنـــــــــــــا ونسلَّمُ(12)

 

الإيمان بالآخرة وعلاقته بالصحة النفسية: 

إن أحد القضايا الأساسية في منظور علم النفس الإسلامي تصحيح التصورات العليا الكبرى حول الحياة والدنيا والغيب والسعادة والنجاح والعلاقات وما يصح منها وما لا يصح، هذه التصورات العليا لها أثر كبير جدًا على الصحة النفسية، فالنظرية النفسية الإسلامية تهتم بالبناء النفسي، تهتم بأن الإنسان يبني نفسه بناء قويًا قادرًا على العيش في هذه الحياة، وأيضًا تنجيه في الدنيا.

  • إن من أهم ما يساعد الإنسان في سلامة العيش في هذه الحياة إدراكه للغايات الكبرى من وجوده في هذه الحياة، وفهمه لوظيفة الحياة، وقدرته على الجمع بين الدنيا والآخرة، مفهومه للسعادة، مفهومه للنجاح، من أين يستمد سعادته؟ من أن يستمد تصوراته العليا؟ علاقته مع الله سبحانه وتعالى، كيف يتعامل مع نفسه؟ أين يركز جهوده في إصلاحها(13)
  • إن بعض الناس يتصور أنه إذا كان مؤمنًا يتساءل لماذا يأتيني البلاء؟ ولا ينتبه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أشدُّ الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل)(14)، فليست وظيفة الإيمان منع البلاء ولكن وظيفته إعانتك على الصبر والتحمل إذا وقع البلاء.
  • إن التذكر المستمر لما يتعلق بالبعد الأخروي (الآخرة) يساعد الإنسان على اختراق المسافات والأزمنة والانتقال إلى عالم آخر لم يره من قبل غير أنه موقن بوجوده بسبب النصوص الشرعية فاختراقه هذه المسافات والانتقال إلى هذا الزمن يجعله يدرك معنى الفرج الحقيقي والراحة الحقيقية والأبدية التي لا توجد إلا هناك وهذا ما يخفف عليه ما هو فيه الآن من أزمة في هذه الدنيا فيشعر أن هذا الدنيا ولا شيء أمام ما سيأتي في المستقبل.
  • وهذه النظرة تجعلك تتأمل الأزمة بأن تقف مع نفسك بصدق ووضوح وصراحة وتعرف أين النقاط الهشة؛ لأن الأزمة تدخل لنا من المناطق الرخوة الهشة في أنفسنا، مثلًا إذا كان الواحد عنده منطقة هشة فقد يكون تعلقه شديد بالدنيا، أو منطقة هشة في جانب الانفعالات فهذا يدل على أن انفعالاته ضعيفة، أو منطقة هشة فيما يتعلق بمفهوم الحياة الآخرة، فتدخل من هنا؛ فأنت تكتشف هذا وتنتبه له ويكون فرصة لك أن تقويه وأن تعززه حتى تستطيع أن تستمر في هذه الحياة بشكل أفضل(15).
  • إن الجنة المُعجلَّة في هذه الحياة إنما هي في الحياة الإيمانية والروحانية والعلاقة مع الله والتصورات العليا واليقين، والسلامة من الحيرة والشكوك، والرضا والتسليم، كل ما يدخل في السعادة الإيمانية وما يلحق بها، (إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة)، وهذه هي الحياة الطيبة التي ذكرها الله تعالى في القرآن الكريم (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)(17)، بينما ما يرتبط بالمتاع إنما أُريد به ما يحصله المرء في هذه الحياة مما يحتاجه فيها وسمي بالمتاع لأن المتاع في اللغة العربية يعني الشيء المؤقت الذي يستعمل لزمن مؤقت ثم تغادر وتتركه ما تأخذه معك(18).
  • ويتجلى هنا مفهوم حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (الدنيا سجن المؤمن)، وهو لا يتعارض مع السعادة، سجن المؤمن المقصود فيه أنه -وهذا أحسن الشروح لها- أنه سجن في مقابل ما سيُحَصِّله في الآخرة مهما كان في هذه الدنيا من نعيم حتى ولو كان أنعم المنعمين فهو مقارنة بما سيُحَصِّله في الآخرة هو سجن(19).

 

الصالحون وتعاملهم مع الموت: 

  • قال سلمة بن دينار رحمه الله: “كل عمل تكره الموت من أجله، فاتركه، ثم لا يضرك متى متَّ”(20).
  • قال كعب الأحبار رضي الله عنه: “من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا وغمومها”(21).
  • قالت صفية رضي الله عنها: “إن امرأة اشتكت إلى عائشة رضي الله عنها قساوة قلبها، فقالت: أكثري من ذكر الموت يرقَّ قلبك، فرق قلبها، فجاءت تشكر عائشة”(22).
  • قال أحمد بن حنبل: “إذا ذكرت الموت هان عليَّ كل شيء من أمر الدنيا، وإنما هو طعام دون طعام، ولباس دون لباس، وإنها أيام قلائل”(23).
  • قال ابن عجلان رحمه الله: “من جعل الموت نصب عينيه لم يبالِ بضيق الدنيا ولا بسعتها”(24).
  • قال بشر بن الحارث الحافي رحمه الله: “إذا اهتممت لغلاء السعر فاذكر الموت، فإنه يذهب عنك هم الغلاء”(25).
  • قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: “في الإكثار من ذكر الموت فوائدُ؛ منها: أنه يحث على الاستعداد له قبل نزوله، ويقصر الأمل، ويُرضي بالقليل من الرزق، ويزهِّد في الدنيا، ويرغِّب في الآخرة، ويهون مصائب الدنيا، ويمنع من الأشَرِ والبَطَرِ، والتوسع في لذات الدنيا”(26).

 

إن تصحيح النظر للحياة الدنيا والتعامل معها على أنها الطريق الموصلة للآخرة له آثار كبيرة على العبد في هذه الحياة منها ما يلي:

  • الاجتهاد في القيام بتحقيق الغاية التي خلق من أجلها في هذه الحياة.
  • حسن التوكل على الله وتفويض الأمر كله له.
  • عدم التعلق بالحياة الدنيا لأن هناك حياة أخرى أكمل وأمثل تنتظر الصالحين.
  • إعطاء الدنيا ما تستحقه من العمل دون مبالغة.
  • تجويد الأعمال وتحسينها حتى ما كان منها من أعمال الدنيا وابتغاء مرضاة الله من ورائها.
  • قلة الحزن على ما فات في هذه الحياة.

والحمد لله أولا وآخرا

**********

  1.  آل عمران: (185).
  2.  الأنبياء: (34).
  3.  الملك: (2).
  4.  السجدة: (11).
  5.  النساء: (78).
  6.  الجمعة: (8).
  7.  المنافقون: (11).
  8.  الزمر: (42).
  9.  الحديد: (20).
  10.  البقرة: (155-157).
  11.  الرحمن: (26).
  12.  الميمية لابن القيم، البيتان: (195-196)، مجموع الأبيات والمنظومات لتقريب المحفوظات، ط (1)، 1421هـ، سيف الطلال الوقيت، دار ابن خزيمة.
  13. محاضرة بعنوان: “لماذا علم النفس الإسلامي” للدكتور خالد الجابر: 
  14.  رواه الترمذي وأحمد والدارمي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
  15.  محاضرة بعنوان: “يا من تمر بأزمة” للدكتور خالد الجابر: 
  16.   مدارج السالكين لابن القيم. 
  17.   سورة النحل: (97 ). 
  18.  محاضرة بعنوان: “وصفة السعادة” للدكتور خالد الجابر: 
  19.   محاضرة “وصفة السعادة” للدكتور خالد الجابر، 
  20.  الزهد الكبير، أبو بكر البيهقي.
  21.  حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني.
  22.  التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة، القرطبي.
  23.  تاريخ الإسلام، الإمام الذهبي.
  24.  صفة الصفوة، ابن الجوزي.
  25. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني.
  26. لطائف المعارف، ابن رجب الحنبلي.

اترك تعليقاً

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً

إسهامات الكاتب الأخرى

إن العبادة طوق نجاة وسبب عظيم من أسباب تحسين الحالة النفسية منحة وهبة من الله تعالى لعباده، فمن

إن مواجهة منصفة بين المنظور الغربي في تعامله مع النفس والذي يقتصر على معاني تقدير وإثبات وتحقيق الذات

لقد قدر الله تعالى رحمة منه بعبده وإحسانا إليه أن يجعل عمره في هذه الحياة ذا أطوار متعددة،

إن الطريق إلى الله تعالى يحتاج إلى زاد ومعين حتى يتحصل على سكينة النفس وسكون الروح والحياة الطيبة،

موضوعات ذات صلة

إن التذكر المستمر لما يتعلق بالبعد الأخروي (الآخرة) يساعد الإنسان على اختراق المسافات والأزمنة والانتقال إلى عالم آخر

إن التذكر المستمر لما يتعلق بالبعد الأخروي (الآخرة) يساعد الإنسان على اختراق المسافات والأزمنة والانتقال إلى عالم آخر

إن التذكر المستمر لما يتعلق بالبعد الأخروي (الآخرة) يساعد الإنسان على اختراق المسافات والأزمنة والانتقال إلى عالم آخر

مقالات ذات صلة

كثيرًا ما نبحث عن نموذج الأسرة المثالية فنصطدم بواقعنا، لكن ماذا لو كان المطلوب هو 'الحد الأدنى الكافي'

محدودية العلم النفس الغربي و الحاجة لنظرية الإسلامية النفسية الشاملة

إن التذكر المستمر لما يتعلق بالبعد الأخروي (الآخرة) يساعد الإنسان على اختراق المسافات والأزمنة والانتقال إلى عالم آخر

تحليل نقدي للخلط الشائع بين مصطلحات التحليل النفسي (مثل الأنا واللاشعور) والمفاهيم الإسلامية (النفس الأمارة واللوامة). نستعرض أخطاء

في زمنٍ صارت فيه حيواتنا معروضة في "مختبر" المقارنات على شاشات التواصل، كيف نحرس سكينة قلوبنا من السرقة

الخطاب النفسي والإعلامي الغربي يكثر فيه الحديث عن القلق المزمن، وضغط العمل، وإرهاق المهنة، واضطراب النوم. في هذه

Scroll to Top