احدث الإشعارات

مراجعة نقدية لبحث: “الجميع يعرف أن علم النفس ليس علمًا حقيقيًا”

على الرغم من التقدّم الظاهري الذي شهده علم النفس الغربي خلال العقود الأخيرة، فإن هذا الحقل يمرّ اليوم بما يُوصف بأزمة منهجية ومعرفية متفاقمة، أثّرت على مكانته داخل المنظومة العلمية والأكاديمية الغربية. فقد بدأت تتعالى التساؤلات حول مدى علمية هذا التخصص، وفعالية نماذجه التفسيرية، واستقلاله المعرفي، ولا سيما في ظل التحديات المتعلّقة بقابلية تكرار النتائج، والتحيّزات النظرية، والانفصال عن القيم والغايات الإنسانية الأشمل.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

أمّا بعد

مقدمة

على الرغم من التقدّم الظاهري الذي شهده علم النفس الغربي خلال العقود الأخيرة، فإن هذا الحقل يمرّ اليوم بما يُوصف بأزمة منهجية ومعرفية متفاقمة، أثّرت على مكانته داخل المنظومة العلمية والأكاديمية الغربية. فقد بدأت تتعالى التساؤلات حول مدى علمية هذا التخصص، وفعالية نماذجه التفسيرية، واستقلاله المعرفي، ولا سيما في ظل التحديات المتعلّقة بقابلية تكرار النتائج، والتحيّزات النظرية، والانفصال عن القيم والغايات الإنسانية الأشمل.

في هذا السياق، يقدّم الباحث كريستوفر فيرغسون (2015) دراسة بعنوان: ” الجميع يعرف أن علم النفس ليس علمًا حقيقيًا”، يناقش فيها أسباب تراجع الثقة بعلم النفس، سواء بين المتخصصين أو لدى الجمهور العام. ويركّز فيرغسون على عدد من الإشكاليات المنهجية، مثل التناقض بين النتائج البحثية، وضعف القدرة على تقديم تنبؤات دقيقة أو نماذج تفسيرية قابلة للتعميم.

وانطلاقًا من هذا النقد الذي يقدمه فيرغسون، تُشير الباحثة إلى أهمية إدراك التحيّزات البنيوية الكامنة في النموذج النفسي الغربي. كما تؤكد على ضرورة تجاوز هذا النموذج المهيمن، من خلال تطوير رؤية معرفية بديلة تُراعي الخصوصيات الدينية والثقافية الإسلامية للأفراد والمجتمعات، وتستند إلى التصوّر القرآني الشامل، والسنة النبوية، باعتبارهما مصدرين أساسيين في بناء فهم متكامل للإنسان وغايات وجوده.

جذور الأزمة المنهجية

يشير فيرغسون إلى أن أزمة علم النفس لا تعود فقط إلى الفهم العام المغلوط أو إلى الخلط بينه وبين ما يُعرف بعلم النفس الشعبي (Popular Psychology)، بل تعود أساسًا إلى إشكاليات منهجية بنيوية داخل الحقل ذاته، من أبرزها:

  • أزمة قابلية التكرار (Replication Crisis) : أُثيرت بقوة عقب نشر دراسات تجريبية مثيرة للجدل لم يتم التمكن من تكرار نتائجها، ما أثار شكوكًا جوهرية حول مصداقية البيانات المنشورة في هذا المجال.
  • التحيّز ضد النتائج غير الدالة إحصائيًا (Aversion to the Null) : إذ تهيمن ثقافة علمية تميل إلى رفض أو تجاهل نشر الدراسات التي لا تُظهر دلالة إحصائية، مما يؤدي إلى اختلال في التوازن المعرفي وتحيّز في الأدبيات العلمية.
  • الممارسات البحثية غير الرصينة (Questionable Research Practices): وهي ممارسات قد تُرتكب دون قصد تضليلي مباشر، لكنها تقوّض الثقة في نتائج الأبحاث، مثل انتقاء التحليلات الإحصائية أو تحديد حجم العينة بطريقة تخدم فرضيات الباحث.
  • ضعف الشفافية العلمية (Lack of Transparency): لا سيما من خلال غياب مشاركة البيانات الأصلية مع باحثين مستقلين، الأمر الذي يعيق عملية التحقق وإعادة الفحص الضروريين لتراكم المعرفة العلمية.
  • إشكاليات البنية النظرية:
    يناقش هذا القسم بعض الإشكالات النظرية في علم النفس، خاصةً الفجوة بين تفسيراته المحدودة والآلية للسلوك البشري، وبين تعقيدات التجربة الإنسانية الفعلية. ويدعو فيرغسون إلى تطوير نظريات أكثر عمقًا وشمولًا تعكس الواقع الإنساني بصورة أفضل. ويرى أن التفسير النفسي الغربي للسلوك الإنساني يتّسم باختزال مفرط، يتجلّى في عدد من المظاهر المنهجية والمعرفية، من أبرزها:
  • اختزال الظواهر النفسية المركّبة في التقليد الآلي:
     يفترض الكاتب ما يُسميه بـ “فرضية المطرقة” (The Hammer Hypothesis)، وهي نقد لاتجاه علم النفس نحو المبالغة في التركيز على تأثير التقليد والنمذجة والعمليات التلقائية في تشكيل السلوك البشري، وكأن التقليد هو الأداة الوحيدة المتاحة لفهم الإنسان. ورغم أن دراسات باندورا حول “دمية بوبو” تُعد من الكلاسيكيات، فإن تقديم التقليد كسلوك آلي وغير واعٍ، خاصة عند الأطفال، يُبسّط السلوك الإنساني بشكل مفرط، ويتجاهل عوامل معقدة أخرى مثل الدوافع الذاتية أو البيولوجية. هذا التبسيط يُسهم في ترسيخ صورة نمطية عن علم النفس باعتباره علمًا يُعامل الأفراد كأنهم آلات قابلة للبرمجة، لا كأشخاص تحرّكهم الإرادة والدوافع والاختيارات.
  • الجمود النظري (Theoretical Rigidity and Lack of Open Dialogue):
    يرى فيغرسون أنّ العديد من النظريات النفسية تُعامل على أنها مسلّمات راسخة، بدل إخضاعها للاختبار بوصفها فرضيات قابلة للدحض، وفقًا لمقتضيات المنهج العلمي. هذا الجمود قد يؤدي إلى تحيّز في تفسير الأدلة، مثل تجاهل البيانات التي تتعارض مع النظرية أو تأويلها بشكل يخدمها، مما يُعيق التقدّم العلمي. كما يُسهم في خلق بيئة أكاديمية منغلقة، تنقسم فيها المجتمعات العلمية إلى تيارات تدافع عن نظرياتها بشكل عاطفي، وتُعامل الأصوات المشككة أحيانًا كما لو كانت خارجة عن الإجماع أو كأنها تخون النظرية. في هذه الأجواء، قد يُستخدم التكرار أو النشر الانتقائي أو الضغط الأكاديمي لدعم النظريات بدلًا من اختبار قابليتها للدحض. وينبه فيغرسون إلى أن الانحياز التأكيدي، وهو ميل الإنسان لتصديق ما يؤكّد معتقداته السابقة، لا يستثني العلماء، بل قد يُسهم في جعل النقاشات العلمية أقل إنتاجية وأكثر حدّة.
  • البحث العلمي والمناصرة الأيديولوجية (Advocacy and Science) :
    يتناول هذا القسم التوتر القائم بين دور علم النفس الأكاديمي كعلم موضوعي يسعى لاكتشاف الحقيقة، وبين دوره كمناصر لقضايا اجتماعية أو سياسات عامة. يشير الكاتب إلى أن دمج العلم بالمناصرة قد يؤدي إلى فقدان الحياد والموضوعية، إذ تصبح النظريات أداة لدعم أهداف مُسبقة، ويتأثر الباحثون بقناعات شخصية أو ضغوط تمويل من جهات ذات توجهات أيديولوجية. ويحذر من أن هذا التداخل قد يُضعف مصداقية العلم، كما حصل في تسعينيات القرن الماضي حين تعرضت مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) في الولايات المتحدة لخفض في تمويل أبحاثها المتعلقة بالعنف المسلح، بعد اتهامات بتبنّي موقف داعم لسياسات تقييد السلاح ويؤكد الكاتب أن الجمع بين الدورين العلمي والدعائي يهدد مصداقية علم النفس، ويدعو إلى الحفاظ على استقلالية البحث العلمي عن التوجهات الدعائية لضمان موضوعية العلم واستمرارية ثقة المجتمع به..
  • إشكاليات التسويق العلمي (Issues in the Marketing of Psychology)
    يشير فيرغسون في دراسته إلى التحديات المرتبطة بتسويق علم النفس، خاصةً في محاولة التوازن بين جذب الانتباه إلى المجال وبين الحفاظ على الموضوعية والانضباط العلمي. ويحذّر الكاتب من أن الحماسة الزائدة في الترويج للعلم قد تؤدي إلى خلق “خرافات جديدة” تنبع من داخل الوسط العلمي نفسه، بدلاً من الاقتصار على دحض الخرافات المنتشرة في الثقافة العامة. كما يشير إلى استمرار بعض الأخطاء التاريخية، مثل المبالغة في نقد “جيل اليوم” أو تقديم تأثيرات إحصائية صغيرة وكأنها اكتشافات علمية ضخمة، وهي أساليب ثبتت مشكلتها منذ زمن.

ويدعو الكاتب منظمات مهنية مثل الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) إلى إعادة النظر في عدد وتصميم بياناتها السياسية، لا سيّما حين تتناول قضايا عامة لا ترتبط مباشرة بممارسة علم النفس. ولا يرفض الكاتب إصدار مواقف تجاه قضايا اجتماعية مهمة، بل ينتقد غياب الشفافية في إعداد هذه البيانات واحتوائها أحيانًا على تحريف أو تسييس للمعلومة العلمية، مما يجعلها أقرب إلى الخطاب السياسي منها إلى البيان العلمي. ويختم بالتأكيد على أن الجمع بين مناصرة القضايا الاجتماعية وتقديم المعرفة العلمية الموضوعية هو أمر متعارض في جوهره، وأن تقليل البيانات الدعائية قد يخدم مصداقية المجال أكثر من الإكثار منها.

نحو إصلاح علم النفس

يقترح فيرغسون في دراسته عددًا من التوصيات الإصلاحية التي تستهدف معالجة الاختلالات المنهجية والثقافية في حقل علم النفس. ومن أبرز هذه التوصيات: تعزيز ثقافة الشفافية من خلال مشاركة البيانات البحثية، وتشجيع إعادة تكرار الدراسات، وقبول النتائج غير الدالة بوصفها جزءًا طبيعيًا من العملية العلمية. كما يدعو إلى إعادة تأهيل الباحثين وطلبة علم النفس عبر ترسيخ مبادئ المنهج العلمي الصارم، بعيدًا عن الفرضيات المسبقة أو الميول الشخصية. ومن الجوانب التي يوليها اهتمامًا خاصًا، ضرورة الفصل بين العمل البحثي والنشاط الأيديولوجي أو السياسي، حفاظًا على حيادية المعرفة العلمية.

وفي سياق متصل، يشير فيرغسون إلى أهمية تطوير نظريات نفسية أكثر عمقًا واتساقًا مع تعقيد الظواهر الإنسانية، محذرًا من الميل إلى التبسيط المفرط في تفسير السلوك البشري.

نحو نموذج نفسي معرفي بديل: الرؤية الإسلامية

تُبرز الإشكاليات المنهجية والمعرفية التي ناقشها فيرغسون، كضعف قابلية التكرار، والتحيّز النظري، وتداخل البحث العلمي بالمناصرة الأيديولوجية، الحاجة الملحّة إلى مراجعة نقدية لمخرجات النموذج النفسي الغربي، خاصة في ظل اعتماده على بيانات جزئية قد تفتقر إلى الرسوخ العلمي أو تتأثر بأجندات اجتماعية وسياسية. وفي هذا السياق، يصبح من غير المنطقي، علميًا ومنهجيًا، استبعاد أي نموذج بديل لمجرد اختلاف مرجعيته، ما دام يقدّم تصورًا معرفيًا متماسكًا ومنسجمًا مع تعقيد الظاهرة الإنسانية.

ومن هنا تبرز النظرية النفسية الإسلامية الشاملة بوصفها نموذجًا معرفيًا متكاملًا، لا يختزل الإنسان في بعده التجريبي أو السلوكي، بل ينطلق من رؤية شمولية تُصوّره ككائن مركب من الجسد، والنفس، والعقل، والقلب، والروح، ذو غاية وجودية محددة. وتستند هذه النظرية إلى مرجعية ثابتة في القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث يتجلّى علم الله العليم الخبير بما يُصلح النفس الإنسانية في جميع أبعادها. وهي بذلك لا تستند إلى اجتهادات بشرية قابلة للتبديل والمراجعة، بل إلى مصدر إلهي معصوم، يوفّر إطارًا معرفيًا موثوقًا لفهم النفس، وتقويم السلوك، وتحديد الغايات.

إن هذا النموذج يُحقّق التوازن بين البناء العلمي المنضبط والمرجعية العلمية المستمدة من الوحي، ويربط بين تفسير الظواهر النفسية، وبين مقاصد الخلق والهداية، على نحو يجعل من النظرية النفسية الإسلامية مشروعًا متكاملًا لفهم الإنسان في ضوء علم الله وشرعه، لا في ضوء العلوم الوضعية المحدودة.

خاتمة

يدعو فيرغسون لتجاوز إشكالات علم النفس الغربي، إلى إصلاحات من قبيل تعزيز الشفافية، وتصحيح الانحرافات المنهجية، وتطوير نظريات أكثر واقعية وحيادًا. وهذا، يكشف عن إشكالات بنيوية داخل هذا التخصص، وعن صعوباته في ضبط نفسه بمعايير معرفية وأخلاقية مستقرة.

وفي ضوء الإشكالات التي يعاني منها النموذج النفسي الغربي، تتقدّم النظرية النفسية الإسلامية بوصفها طرحًا معرفيًا أصيلًا ومتكاملًا، لا يكتفي بتفسير السلوك، بل يسعى إلى تزكية النفس وهدايتها، انطلاقًا من مرجعية ربانية ثابتة تستمد قوتها من الوحي الإلهي.

إن مقال “الجميع يعرف أن علم النفس ليس علمًا حقيقيًا” لكريستوفر فيرغسون نُشر في مجلة American Psychologist  المصنّفة ضمن الربع الأول (Q1) في تصنيف SCImago بمؤشر تأثير SJR ≈ 3.200، وحاز على أكثر من 200 اقتباس علمي، مما يدل على عمق تأثيره في الجدل العلمي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرجع البحث

Ferguson C. J. (2015). “Everybody knows psychology is not a real science”: Public perceptions of psychology and how we can improve our relationship with policymakers, the scientific community, and the general public. The American psychologist, 70(6), 527–542. https://doi.org/10.1037/a0039405

مؤلف البحث

كريستوفر فيرغسون (Christopher J. Ferguson)

عالم نفس وأستاذ في علم النفس بجامعة ستاتسون Stetson University  في ولاية فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية. ترك فيرغسون أثرًا علميًا واضحًا من خلال أبحاثه المتخصصة في تأثير وسائل الإعلام، لا سيما ألعاب الفيديو، على السلوك البشري، حيث تحدّى كثيرًا من الفرضيات السائدة حول ارتباط العنف في الإعلام بالسلوك العدواني لدى الأطفال والمراهقين. عدد مقالاته المنشورة يتجاوز المائة.

الترجمة والتحليل

الدكتورة ليلى الشريف

استشارية طب نفس الأطفال والمراهقين، وأستاذة مشاركة سابقة في كلية الطب بجامعة صفاقس – تونس، واستشارية سابقة في مستشفى الأطفال بمحافظة الطائف – المملكة العربية السعودية. متخصّصة في العلاج السلوكي المعرفي  (CBT). نشرت عشرين بحثًا علميًا في مجلات علمية محكّمة. تحمل بكالوريوس في العلوم الإسلامية – تخصص القرآن الكريم وعلومه من جامعة المدينة العالمية. تركّز اهتماماتها البحثية الحالية على دراسة العلوم النفسية من منظور إسلامي.

ملخص سريع

على الرغم من التقدّم الظاهري الذي شهده علم النفس الغربي خلال العقود الأخيرة، فإن هذا الحقل يمرّ اليوم بما يُوصف بأزمة منهجية ومعرفية متفاقمة، أثّرت على مكانته داخل المنظومة العلمية والأكاديمية الغربية. فقد بدأت تتعالى التساؤلات حول مدى علمية هذا التخصص، وفعالية نماذجه التفسيرية، واستقلاله المعرفي، ولا سيما في ظل التحديات المتعلّقة بقابلية تكرار النتائج، والتحيّزات النظرية، والانفصال عن القيم والغايات الإنسانية الأشمل.

إسهامات الكاتب الأخرى

على الرغم من التقدّم الظاهري الذي شهده علم النفس الغربي خلال العقود الأخيرة، فإن هذا الحقل يمرّ اليوم

يمثّل هذا الكتاب منطلقًا ثريًا لإعادة النظر في الأسس المعرفية والمنهجية للطب النفسي المعاصر، وهي مراجعة استندت إليها

تُبرز القراءة النقدية لهذه الدراسة عددًا من المؤشرات المعرفية المهمة، التي تؤكد الحاجة إلى تطوير نموذج معرفي بديل،

إن الإصرار على تقديم "الإنسان الغربي" كمقياس معياري للطبيعة البشرية يُعدّ فرضية لا علمية، تتجاهل المعطيات العلمية والثقافية

استكشف المجالات والشعارات

موضوعات ذات صلة

على الرغم من التقدّم الظاهري الذي شهده علم النفس الغربي خلال العقود الأخيرة، فإن هذا الحقل يمرّ اليوم

على الرغم من التقدّم الظاهري الذي شهده علم النفس الغربي خلال العقود الأخيرة، فإن هذا الحقل يمرّ اليوم

على الرغم من التقدّم الظاهري الذي شهده علم النفس الغربي خلال العقود الأخيرة، فإن هذا الحقل يمرّ اليوم

النشرة البريدية

مركز بحثي يُعنى بقضـــــــــــــــــايا الفكر والواقع، ويرفد الساحة الثقافية العربيّة بمعالجــــــــــــــــــات بحثيّة رصــــــــــينة، يسعى المركز الساحة الثقافية العربيّة

ترجمات ذات صلة

على الرغم من التقدّم الظاهري الذي شهده علم النفس الغربي خلال العقود الأخيرة، فإن هذا الحقل يمرّ اليوم

يمثّل هذا الكتاب منطلقًا ثريًا لإعادة النظر في الأسس المعرفية والمنهجية للطب النفسي المعاصر، وهي مراجعة استندت إليها

تُبرز القراءة النقدية لهذه الدراسة عددًا من المؤشرات المعرفية المهمة، التي تؤكد الحاجة إلى تطوير نموذج معرفي بديل،

إن الإصرار على تقديم "الإنسان الغربي" كمقياس معياري للطبيعة البشرية يُعدّ فرضية لا علمية، تتجاهل المعطيات العلمية والثقافية

تستثمر الباحثة النقد الغربي لعلم النفس لتناقش الإمكانية المعرفية لتأسيس علم نفس إسلامي يستمد مرجعيته من الوحي، مع

تتبنى هذه الورقة البحثية إطارًا منهجيًا لتفكيك الاستعمار عبر استقصاء الأساليب التي تهيمن بها القوى الاستعمارية على علم

Scroll to Top